مؤسسة اجتماعية، علمية، ثقافية، تربوية، فكرية، مستقلة، من مؤسسات المجتمع المدني، ذات شخصية اعتبارية، وذات اعتمادية علمية، تسعى إلى تأسيس مرجعية إسلامية تضطلع بدورها الريادي في المجتمع السوري على الأصعدة كافة، من خلال تعزيز دور أكاديميي المؤسسات الشرعية وخريجيها في بناء المجتمع ونهضته، والحفاظ على هويته وثوابته.يجمع الاتحاد الخريجين الشرعيين السوريين، ومن في حكمهم، من مختلف المؤسسات الأكاديمية، الرسمية والخاصة، وبمختلف تحصيلاتهم العلمية، بدءًا من خريجي المعاهد الشرعية، مرورًا بخريجي المرحلة الجامعية، وانتهاء بحملة الشهادات العليا، في التخصصات الشرعية كافة.

  • تعزيز الهوية الإسلامية في سورية.
  • تعميق مبدأ مرجعية الكتاب والسنة أهم مصادر المعرفة عند المسلمين.
  • المساهمة في توحيد كلمة العلماء فيما يتعلق بالشأن العام.
  • تمكين الشريعة الإسلامية في المجتمع السوري تصورًا ومعتقدًا وتشريعًا وأخلاقًا.
  • تفعيل دور خريجي المؤسسات الشرعية في المجتمع السوري.
  • تقديم مقاصد الشريعة ببرامج تسهم في جعلها ثقافة عامة في المجتمع.
  • تكوين رأي عام إسلامي إزاء قضايا الشأن العام والمساهمة في تقديم الحلول الإسلامية لمختلف قضايا المجتمع.
  • تشجيع الدراسات والبحوث ذات الصلة بالعلوم الإسلامية.
  • الارتقاء بالعمل الدعوي بما يتناسب والعصر الحالي.
  • تنشيط التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الدينية الرسمية ومراكز البحوث الإسلامية والاتحادات والجمعيات ذات الأهداف المشتركة بما يخدم رسالة الاتحاد.
  • السعي إلى جعل الاتحاد ذا اعتمادية علمية لدى الهيئات والمؤسسات المتنوعة المحلية والدولية.

تمكين التصور الإسلامي في المجتمع، وبناؤه على أساس اجتماعي متين، والمحافظة على ثوابت الأمة، والسعي إلى ريادتها في المجالات كافة.

الوصول لمرجعية إسلامية في سورية تدافع عن وحدة المجتمع، وتحافظ على هويته، وتمكن دوره الحضاري.

فكرة الاتحاد قديمة قبل الثورة، لكن لم يكتب له الوجود إلا في صيف عام (2013) حيث انعقدت الهيئة العامة وأعلنت عن ولادة اتحاد خريجي العلوم الشرعية.